كيفية انتقاء الموهوبين في كرة اليد
بوسعي ان اقدم لكم بعض المعلومات عن كيفية اختيار الموهيبين حاصة في كرة اليد :
1- مفهوم الانتقاء الرياضي للناشئين :
يعرف مفتى إبراهيم حمادة بأنه ” عملية يتم من خلالها اختيار أفضل العناصر من اللاعبين من خلال عدد كبير منهم طبقا لمحددات معينة ”
وترتبط عملية الانتقاء بالناشئين بصورة مباشرة ، فممارسة الأنواع المختلفة من الرياضة متاح ومتسع للعديد من الناشئين الراغبين فى الممارسة ، ولكن التفوق فيه يكون من نصيب قلة ، وتتضاءل هذه القلة منهم كلما أصبح التمثيل على المستوى الوطني والقاري بالترتيب ، ومن ذالك يتضح ان عملية الانتقاء هي عملية مطلوبة في تشيد البناء التكويني للناشئين .
يقول جلا جر “GALLAGER ” ان اللاعبين الموهوبين هم أولئك الذين يتم التعرف عليهم من قبل أشخاص مؤهلين و اللذين لديهم القدرة على الأداء الرفيع ويحتاجون إلى برامج تربوية متميزة وخد مات إضافية تفوق ما يقدمه البرنامج التدريبي العادي
ويمكن القول بأن انتقاء الناشئين الاختيار من خلال مطابقة استعداداتهم فى رياضة معينة في سن مبكرة بمجموعة عوامل التي تحدد الوصول الى مستويات الرياضية العالية من الأداء فى هذه الرياضة .
وانطلاقا من المفهوم السابق فان احد واجبات الانتقاء الجيد هو تحديد إمكانيات الناشئ والتي يمكن من خلالها التنبؤ بالمستوى الذي يمكن ان يحققه خلال سنوات ممارسة نوع الرياضة وخاصة كرة اليد .
فالانتقاء يعتبر جوهر العملية التربوية و التدريبية لما يحمله من أهمية بالغة في التحضير والتنبؤ لمستقبل العينة المختارة فى هذا النوع من الرياضة ، حيث يتم هذا الانتقاء على أساس الإمكانيات البدنية و التقنية والاجتماعية والنفسية و الفسيولوجية و التربوية .
2- أهمية الانتقاء الرياضي :
يقول ريسان خريبط مجيد وإبراهيم رحمة محمد ” ان عملية الانتقاء تساعد فى استثمار الجهد البشرية فى هذا الميدان ، كما أنها تأتى بأ فضل العناصر من الناحية الفسيولوجية و النفسية
والبدنية و الاجتماعية الي التدريب المكثف المتقن على أسس علمية مما يساعد في إحراز أفضل النتائج
اما فيصل العيش يقول ” ان الانتقاء والتوجيه لا يقتصران على إعداد الأبطال ، وإنما يعنى أيضا اختيار نوع النشاط الذي يلاءم الفرد بغرض إشباع ميوله و رغباته عند ممارسة هذه الرياضة .
ان الانتقاء عملية مهمة و متشبعة الاتجاهات وحلها الصحيح يتطلب عملا جماعيا يشترك فيه المدرب والمدرس و علم النفس على مدى مراحله ، ويقوم المدرب هنا بالدور الرئيسي عن طريق اتصاله الدائم مع اللاعبين ، ليكشف الموهوبين منهم من خلال الملاحظات المسجلة والمتابعة الدائمة و الاختبارات المنضمة المتعددة . لا ان ينتظر بروز الموهوبين وتقدمهم من تلقاء أنفسهم.
فان أهمية الحل الموفق لموضوع الانتقاء يتخذ طابعا توافقيا واقتصاديا واجتماعيا ، أما ما يتعلق بالأهمية الرياضية فأ نه يمكن التأكيد ان وجود الخلل في نوعية الاختيار الرياضي يعد واحدا من الأسباب الأساسية التي تعيق تطور الرياضة ، والبحث على الرياضيين المناسبين عملية معقدة .
ويقول ريسان خريبط مجيد ” ان مستوى الأرقام القياسية الحالي في غالبية الأنواع الرياضية يمكن ان يصل إليه فقط أولئك الرياضيون الذين يتمتعون بمستوى عال جدا في نمو الإغراض النفسية وستتعقد عملية البحث عن الموهبة الرياضية التي تمزج تلك المواصفات و القابليات التى تحدد النجاح فى هذا النوع من الرياضة
وتعتبر عملية الاختيار للناشئين للتدريب الرياضي الموضوع الاسآسى الذي سيصادفه المدرب ، ولعل التقويم الفعال ل لصلاحية الفرد الجديد يتخذ أهمية كبيرة جدا ويعود سبب ذالك الى القيمة الكبيرة للأخطاء المتوقعة ولنتصور ان الفرد الناشئ وعلى مدى بضع السنوات يبذل جهودا غير قليلة ليحقق النجاح فى ذالك النوع من الرياضة
ان عملية الانتقاء تأتى عندما نحصل على فكرة ذات احتمال حول كون هذا الناشئ يمتلك قابلية على مواصلة التدريب مع الناشئين بنجاح في نوع الرياضة ، اى انه سوف يواصل التدريب في المستقبل على المستويات العالية للحصول على المستوى العالي الجيد ، وهذا يقصد به المستوى الرياضي العالي في مرحلة سن معينة على أساس تطور عقلي وفسيو لوجى معينين وعلى درجة متطورة لخصائص نوع اللعبة الرياضية كالقابلية الجسمية و الفنية والنفسية و التكتيكية والتربوية .
3- انتقاء الناشئين الموهو بين :
يتم انتقاء الناشئين الموهوبين على مرحلتين :
3-1– المرحلة العامة : وفيها ينتقى الناشئون الموهوبون من خلال كافة قدراتهم الرياضية بشكل عام .
3-2 – المرحلة التخصصية : وفيها ينتقى الناشئون الموهوبون من خلال القدرات التخصصية
وقد اشار ” هارا ” إلى أهمية وضع النقاط التالية فى الاعتبار عند القيام بعملية انتقاء الناشئين الموهوبين :
يجب ان تتم عملية انتقاء الناشئين طبقا لمؤشرات محددة هامة موجودة فى أداء المستويات الراضية العالية للنشاط التخصصي . وهذه العناصر يجب عند اختيارها وضع عنصر الوراثة فى الاعتبار .
يجب تقيم خصائص الناشئ وقدرته من خلال علاقة هذه الخصائص بمستوى التطور البيولوجي له.
ان انتقاء الناشئين لا يتم فقط من خلال القدرات البدنية الظاهرة الواضحة بل ان القدرات النفسية و المتغيرات الاجتماعية يكون لها تأ ثير كبير على إمكانية تفوقهم ، ومن أمثلتها الاتجاهات نحو الرياضة فى المدرسة ومدى الممارسة الرياضية والمساهمة والمشاركة فى الأنشطة الرياضية خارج درس التربية الرياضية وتطور شخصيتهم .
4- مزايا انتقاء الناشئين الموهوبين بالأسلوب العلمي :
ان لإتباع الأسلوب العلمي فى انتقاء الناشئين الموهوبين عدد من المزايا هى كما يلى:
أ – ان الانتقاء بالأسلوب العلمي يقصر الوقت الذي يمكن ان يستغرقه الناشئ للوصول إلي أفضل مستوى ممكن للأداء .
ب – ان الانتقاء من خلال الأسلوب العلمي يساعد المدربين فى العمل مع أفضل الخامات المتوفرة من الناشئين .
ج – ان انتقاء الناشئين بالأسلوب العلمي يمكن ان يوفر الفرصة للعمل مع مدربين أفضل
د – ان الانتقاء بالأسلوب العلمي يتيح الفرصة للناشئين الموهوبين فعلا للوصول إلى المستويات العالية .
ه – ان درجة تجانس الناشئين الموهوبين تكون وا حدة تقريبا مما يحفزهم مع تقدم مستويات الأداء
و – ان انتقاء الناشئين من خلال الأساليب العلمية يعطيهم الثقة اكبر حيث يؤثر ذالك ايجابيا في التدريب والأداء.
5- أنواع الانتقاء
5-1-الانتقاء الميداني :
هذا النوع يأخذ وقتا طويلا من الاختيار و المراقبة والمتابعة لعروض ونشاطات الرياضي سواء كان ذالك أثناء التدريب أو المباريات ، ومن عيوب هذا النوع انه ليعطى الضمان الأكبر و الدقة العالية لكفاءة وقدرة اللاعب الدائمة ، وهذه العيوب يمكن الكشف عنها و ظهورها من خلال المباريات الأولى للرياضي .
5-2-الانتقاء التجريبي : هذا النوع هو الأكثر انتشارا يقوم به المدرب وهو عبارة عن بحث بيداغوجى محدد أو تقديري نتيجة الخبرة و التجربة للقيام بمعاينة ، فالمعاينة تتطلب اذا قسم كبير من الخبرة العلمية و النظرية بالنسبة للمدرب لمقارنة اللاعبين مع بعضهم وخاصة مقارنة لاعب مع أخر يعتبر نموذج ميثالى فى نوعية المعاينة وتتطلب أيضا أسس علمية يستند عليها المدرب للانتقاء اللاعبين ذوى القدرات العالية.
5-3-الانتقاء المركب: يعتمد على التصنيف لنوع الفاعلية الجماعية التي تتطلب من الرياضي مميزات خاصة يمكن تحقيقها من خلال الاختبارات الرياضية التي تم إجراءها على اللاعبين . اذ من الممكن ان تظهر بعض العناصر لم تحقق في الرياضي أثناء تنفيذ الانتقاء بهذه الحالة فانه يمكن التغاضي عن بعض هذه النواقص مؤقتا لأنه من الممكن تعويضها وتطويرها مستقبلا .
6- أهداف الانتقاء الرياضي :
يستخدم الانتقاء استخدامات واسعة في المجال الرياضي ، فهو يستخدم في تكوين الفرق المحلية والقومية و المنتخبات و توجيه اللاعبين وإعداد أبطال المستقبل و توجيه عمليات التدريب ، ويمكن تحديد الأهداف الأساسية للانتقاء الرياضي فيما يلى :
• الاكتشاف المبكر للموهيين في مختلف الأنشطة الرياضية وهم الناشئين من ذوى الاستعدادات العالية من الأداء في مجال نشاطهم و التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الاستعدادات في المستقبل .
• توجيه الراغبين في ممارسة الرياضة الى المجالات المناسبة لميولهم واتجاهاتهم واستعداداتهم بهدف الترويج و الاستفادة من وقت الفراغ ، ويمثل الوصول للمستويات العالية في الأداء هدفا ثانويا بالنسبة لهؤلاء .
• تحديد الصفات النموذجية ( البدنية النفسية المهارية الخططية ) التي تتطلبها الأنشطة الرياضية المختلفة لتحديد المتطلبات الدقيقة التى يجب توافرها حتى يحقق التوافق في نوع معين من النشاط الرياضي .
• تكريس الوقت والجهد و التكليف في تعليم وتدريب من يتوقع لهم تحقيق مستويات أداء عالية في المستقبل .
• توجيه عمليات التدريب لتنمية وتطوير الصفات والخصائص البدنية و النفسية للاعب .
• تحسين عمليات الانتقاء من حيث الفاعلية والتنظيم .
• التوجيه المثمر للناشئين نحو الأنشطة الرياضية التي تتفق مع استعدادا تهم و قدراتهم .
• اختيار أحسن العناصر من الأفراد المبتدئين لممارسة اللعبة أو من اللاعبين المكونين لفرق ما للاشتراك في مبارة معينة أو للاعبي الأندية لتكوين منتخب قومي .
• التوصل الى أفضل الناشئين الموهوبين الواعدين في نوع معين من أنواع الرياضة
7- الأسس التنظيمية لعملية الانتقاء الرياضي :
ان الأسس التنظيمية لعملية الانتقاء الرياضي تتكون من أربعة مراحل هى:
7-1-مرحلة الانتقاء التمهيدي :
تعنى هذه المرحلة محاولة جذب اهتمام اكبر عدد ممكن من الأطفال و الناشئين الموهوبين نحو إمكانية ممارسة الفعاليات الرياضية ، ويتم ذالك من خلال السباقات و المنافسات الرياضية ، وكذالك من خلال الاختبارات التى تعمل للأطفال والناشئين لغرض التعرف على مستوياتهم ومعدلات نموهم البدني المهاري المتوقع ، وتنحصر هذه المرحلة بالفئة العمرية 6-8 سنوات ، لغرض فحصهم وانتقاء من تتوفر فيهم المتطلبات الأساسية للفعالية الرياضية مستعينين بالوسائل الأساسية للفعالية الرياضية .
.
7-2-مرحلة الفحص والتعمق:
تعنى هذه المرحلة تعميق الفحص لمجموعة الناشئين الذين يرغبون التخصص في نشاط معين ، وتبدأ هذه المرحلة بعد فترة تتراوح من ثلاثة الى ستة أشهر من بدأ المرحلة الأولى حيث تتشكل لجنة لدراسة الاستمارات المقدمة من المدربين على الناشئين ونتائجهم فى المسابقات والاختبارات للتعرف على مستوياتهم مع الاهتمام بالتقارير الطبية .
وفى حالة وجود بعض الناشئين ممن لايتمتعو بنتائج وفقا ماهو مطلوب منه في المسابقات والاختبارات، يمكن إبعادهم عن التدريب لان بقاءهم يأ ثر سلبا على العينة الجيد ة من حيث الانجازات والتكلف ، وتتراوح أعمار هذه الفئة العمرية من 09-12 سنة ، ويكون هدف الانتقاء الاساسى لهذه المرحلة ، الفحص المتعمق وفقا للانتقاء فى المرحلة التمهيدية بتسجيل الناشئين بمركز الأندية والمدارس لغرض التدريب ، وتخضع هذه المرحلة الى نفس الوسائل المستخدمة فى المرحلة الأولى في الانتقاء.
اما في مرحلة الفحص الوثيق فيقول عنها د الحماحمى : أنها تبدأ بعد فترة تتراوح مابين 03الى02 أشهر من المرحلة الأولى ويكون الهدف من هذه المرحلة هو التوفيق فى عملية الفحص ( الاختبار) لمجموعات الأطفال أو الناشئين وفقا للمرحلة الأولى للانتقاء وذالك لاختيار أفضلهم في نوع النشاط الرياضي المحدد .
7-3-مرحلة التوجيه :
ويخضع الناشئ إلى دراسة مستفيضة طويلة من خلال الوسائل المستخدمة في الانتقاء التى سبق ذكرها فى المرحلة الأولى لغرض التحديد النهائي للتخصص الفرادى .اذ تعد هذه المرحلة العمرية مرحلة بطولة لبعض الفعاليات الرياضية .و يقول د.الحماحمى في مرحلة التوجيه الرياضي التي تعد طويلة الأجل حيث يتم الدراسة الشاملة للملتحقين بمراكز التدريب أو المدارس الرياضية أو التجريبية و يكون الهدف من المرحلة التحديد النهائي للتخصص الفردي للناشئين لتحقيق المستويات الرياضية العالية
7-4-مرحلة الانتقاء للمنتخبات :
تعنى هذه المرحلة انتقاء الناشئين الشباب للمنتخبات الوطنية ممن توفرت فيهم المواصفات البدنية و النفسية و العقلية و المهارية من مراكز الأندية و المدارس الرياضية لتمثيل الدول فى المسابقات الدولية و الاولمبية أو البطولات القارية كما ان تشمل هذه المرحلة منتخبات الولاية و الأندية الرياضية .و تنحصر هذه المرحلة منتخبات الولاية و الأندية الرياضية .و تنحصر هذه الفئة العمرية بين 15_18 سنة و تخضع إلى نفس الوسائل المستخدمة فى الانتقاء الرياضي للمرحلة الأولى
8- خصائص الموهوبين :
يعتبر تحديد خصائص الموهوبين ، على درجة من الأهمية في المساعدة على اكتشافهم وتحديد مواهبهم الفائقة ، حسب اروين ” ERWIN . H العوامل التالية تلعب دورا أساسيا في معرفة خصائص الموهوب وهى :
8-1-الخصائص البيومترية : يتميز الموهوبين بمضاهر نمو جسمي متميزة أهمها أنهم
– أكثر طولا وأكثر وزنا وأقوى وأكثر حيوية
– يتمتعون بصحة جيدة ، تفوق زملائهم العادين
– توجد علاقة بين الأنسجة العضلية و الأنسجة العصبية ( الذهنية )
8-2-الخصائص البدنية : نقصد بها المداومة الهوائية و اللاهوائية ، سرعة رد الفعل ، قوة السرعة ، القوة الديناميكية و المرونة والتوافق الحركي .
8-3-الخصائص النفسو حركية : ونعنى بها قدرات التوازن ، الرشاقة ، القدرة التقنية بالكرة و بدونها
8-4-الخصائص الاجتماعية : نجد الموهوبين :
– أكثر توافق مع الزملاء وتنظيم الفريق وقيادته .
– أكثر استقامة مع أفراد مجتمعه ( الزملاء – المدرب – الأسرة )
– يشعرون بتأكيد الذات ومتعاونين ، أكثر حساسية لوح الفكاهة ، قبول الدور الملعوب .
9- محددات الانتقاء :
تتحدد إمكانات وصول الناشئ الى المستويات الرياضية العالية بعدة عوامل يجب إتباعها وتوافرها وبعض هذه العوامل يؤثر على المستوى الرياظى للناشئ بطريقة مباشرة والبعض الأخر يؤثر بطريقة غير مباشرة .
وتتحدد محددات الانتقاء فيما يلى :
9-1-الجوانب الفسيولوجية :
وتتحدد بإجراء الكشف الطبي لكي يتحدد الوجهة الطبية والحالة الصحية العامة للناشئ
9-2-المقاييس الانثرو بومترية :
فقد وجد ان هذا الموضوع لم يدرس حتى ألان دراسة كافية ، ولكن من خلال الملاحظات العلمية يمكن القول ان الناشئين المتفوقين في قياس الطول ، ومحيط الصدر ، وحجم الفخذين يظهرون نتائج ايجابية فى كرة اليد ، ومع ذالك لايمكن الجزم بان الناشئين ذوى المقاييس المتوسطة لا يمكنهم تحقيق نتائج أو المستويات العليا .
9-3-الجوانب النفسية والتربوية :
ان هذا الموضوع يتضمن الخصائص العقلية للناشئ وسمات شخصيته ، وقد أثبتت التجارب ان سمات الشجاعة وقوة الإرادة ضرورية عند الانتقاء ويستخدم في ذالك الاختبارات النفسية والاستبيانات ، والمحادثات الخاصة .
ان المدعمات السلوكية بما تتضمنه من
سمات شخصية ، ومستوى الطموح و المثابرة و الهادفية تعد قاعدة الهرم الذي ينعكس عليه كل من الخصائص و المواصفات البدنية و طرق التدريب.