---فوائد تمارين الإطالة:
١-ترخية مفاصل الجسم وأربطته وعضلاته.
٢-تخفيف الآلام المترتّبة على ممارسة التمرينات الثقيلة، كرفع الأثقال وتمارين العقلة.
٣- تخليص الجسم من الفضلات المتراكمة فيه، خاصّةً حمض اللاكتيك، وذلك عن طريق إفراز العرق.
٤-منح الجسم المرونة اللازمة له للقيام بالأعمال والتمرينات بشكلٍ سلسٍ ومريحٍ.
٥-حماية الجسم من الإصابة بالضربات خلال أداء التمرينات الرياضيّة الأخرى.
٦-تنمية مهارات الفرد وقدراته البدنيّة، وتطويرها بشكلٍ صحيحٍ وسليمٍ.
٧-التخفيف من الشدّ العضلي الذي يصاحب التمرينات الثقيلة، ومنح الجسم المزيدَ من الراحة.
٨-تسهيل حركة الفرد بشكلٍ حرٍّ. تنبيه العضلات وتحفيزها للقيام بمجهودها اليوميّ، ممّا يجعل من النشاطات الرياضيّة اليومية مفيدةً وممتعةً أكثرَ للجسم.
٩-زيادة المدى الحركيّ للأشخاص المواظبين على ممارسة الرياضة.
١٠-حماية العضلات من الشدّ والتمزّق أو الالتواء، بالإضافة إلى حماية العمود الفقريّ من الإصابة بأيّةِ مخاطر.
-- بعض الإرشادات الواجب أخذها بعين الاعتبار عن القيام بممارسة تمارين الإطالة، وذلك حتّى تتمَّ ممارستها بشكلٍ صحيحٍ،
١-توفير مساحةٍ كافيةٍ للقيام بتمارين الإطالة.
٢- مراعاة أن تكونَ درجة حرارة المكان الذي تتم فيه ممارسة التمرينات معتدلةٌ؛ وذلك لأنّ أيّ برد يمكن أن يتعاكس من فكرة الاسترخاء المرجوة من تلك التمارين.
٣-تجنّب القيام بالوضعيّات المؤلمة خلال ممارسة التمرينات. التحكّم بعملية التنفّس، بحيث تكون بطيئةً.
٤-التدرّج في ممارسة تمارين الإطالة، وذلك من أجل تفادي بعض الصعوبات التي يمكن مواجهتُها خلالَ ممارسةِ التمرينات.
٥- الأخذ بعين الاعتبار أنّ تمرينات الإطالة ما هي إلا جزءٌ من التمرينات الثقيلة، تأتي في مقدّمة تلك التمرينات بهدف الإحماء وتهيئة العضلات.
٦-تجنّب إطالة وقت التمرينات، وذلك لأنّها من الممكن أن تؤدّي إلى الإصابة ببعض المشاكل المتعلّقة بالأربطة والمفاصل.